Monday, May 14, 2007

أقلك نفسك في إيه ؟؟؟



أقلك نفسك في إيه
نفسك تصرخ ... تصرخ وتصرخ نفسك تخرج كل هم وغم وكرب عشش في جنبات صدرك .... نفسك تبكي أيوة نفسك تبكي يمكن تخرج روح اليأس والحزن اللي بدأت تتسرب إلى كل خلية من خلايا جسمك نفسك تضرب بإيديك الصخر يمكن قوة الضربة تقتل الظلم اللي اصبح ليلنا ونهارنا ... نفسك ينتهي الكابوس بقه لأنه طول أوي صح ؟ ... نفسك نفسك يكون ده كابوس وتقوم منه أقولك نفسك في إيه كمان نفسك تشوف خيرت في مكتبه اللي أمام حديقة الطفل أو وهوه واقف شامخ في فرح أو عزاء أو مناسبة من مناسبات الاخوان فتشعر بعزة جماعتك ونفسك تشوف حسن مالك وهوه بيصلي يوم الجمعة عند الشيخ عبد الستار مع أولاده ونفسك تشوف محمد حافظ وهوه بيدور على مسجد عشان يدرك فيه تكبيرة الاحرام لأنه مبييفوتهاش أقلك نفسك كمان في إيه نفسك تشوف محمود المرسي وهوه راكب عربيته الفولكس وماشي بيها مع بنته أماني راجعة من امتحانها نفسك كمان تسمع كلمة إزيك يا خويا عارفها دية بتاعة مين بتاعة أيمن ميسلمش عليك إلا لما يحضنك ويقولهالك إزيك يا خويا الله نفسك تسمعها ونفسك تحس بدفء الاخوة من نبرتها .. أقولك نفسك في إيه كمان نفسك تشوف فرحة عبد الحافظ يوم خروج خيرت وإخوانه غريبة صح ؟ بس والله نفسك فيها لانك عارف ان عبد الحافظ ده إنسان بيحب بجد وأخ بجد ربنا يحفظه ، نفسك تاخد محمد حافظ في عربيتك يوم خميس وتسافر اسكندرية وتشغل البردة .... نفسك تلاقي موبيلاك بيرن وتبص تلاقي اسم اللي بيرن محمد حافظ أو محمد عبد العال نفسك نفسك تقول آآآآه نفسك .. نفسك ربك يفرجها من عنده لأنها ضاقت وملهاش حل إلا عنده يارب يارب يارب فرج كربهم يا رب ليس لنا أحد سواك نطمع في عدلك فقد رأينا عدل القضاة ونطمع في فرجك فقد رأينا قيد الطغاه يارب يا رب فرج الهم واكشف الكرب يا رب أنت الأعلم بما في نفسي وبما في نفس الأطفال والزوجات والأباء والأمهات وما في نفس كل من يرجو الصلاح لا الفساد اللهم إنا في انتظار فرجك فلا تبطئه

18 comments:

Anonymous said...

نفسي فعلا
سامحك الله يا أخ وليد فعلا أدركت جزء كبير من اللي في نفسنا وجعلت القلب يهفو لهذا اليوم
وأقول لك ولكل اخواني وأخواتي لازم نشعر بالالم ويزداد الضيق لنستعذب حلاوة الفرج وندرك رحمة الله بجميلف اليقين وعزة الثبات
وتلك الأيام نداولها بين الناس
فسندرك ما نريد بلا شك ويقيننا في الله أقوي من كل القيود
أحمد عبد العاطي

Hamada elmasry said...

طبعًا نفسي
نفسي أشوف قوتنا في عودة خيرت
ومحبتنا في عودة أيمن
وإيمانا النقي وإخلاصنا في رجعة حافظ وصوت نادر
وبسمتنا في طلة قصاص
وحماستنا في مشية منعم ووقفة عبدالعال
وثقتنا وثباتنا في همسة بشر
و .... و .... و .... و .....
بس بجد ونفسي كمان ماشوفش مبارك ولا عيلته ولا أسمع صوت الشريف اللي هو مش شريف ولا سرور اللي كل أيامه ماهياش سرور راجل القانون اللي بيأصل لاستباحة دم وعرض القانون ليل ونها ولا عاوز أشوف جمال اللي عاوز يورثنا بالحياة والله دي قلة حيا ولا عاوز أشوف كل الوجوه السودا اللي ملت حياة مصر بؤس وتعاسة كل مصاصي الدماء أيوة والكلمة دي قليلة عليهم اللي ملو البلد فقر ومرض وبلطجة وضيعوا الشباب باليأس ورملوا النساء وأزواجهم أحياء اللي موتوا البسمة في شفايف الأطفال وكل اللي قلوبهم مليانة حقد وجشع وداسوا على كرامة الإنسان والبلد
ممكن يجي يوم الصبح أشوف مصر منورة بخيرت وحافظ وبشر وإخوانهم منورة ومفيهاش أي واحد من مصاصي الدماء صغير أو كبير مممكن ولا

Anonymous said...

تحية لقلمك وعاطفته القوية

نعم والله هذا هو بالضبط ما نريد

وان الصراخ تحديدا هو رغبة مجنونة تطرق أبواب كثيرون منا هذه الأيام

لكن منذ متى دامت لأحد وقد بلغ بطشهم المدى

ظنى فى الله أنه يخسفهم ويأخذهم بقوته

أخذ عزيز مقتدر كما أخذ فرعون وهذا

فقط ما يجعلنى أقاوم رغبتى فى الصراخ

وأكتفى بالبكاء
ربما بعد ساعات يكون إخواننا فى الخارج

ربما ما هى إلا أوقات قليلة نصبرها

فيقرب الله فيهاالنصر تماما كما حدث فى

غزوة الأحزاب إذ بلغت القلوب الحناجر

لا تتوقف عن النشر أبدا أخى فإننا

جدا محتاجون لذلك القلم الذى يحكينا

فى أمان الله

سامح البرقي said...

الله يسامحك يا وليد
انا باكتب التعليق وانا ماسك نفسي من البكاء
انت تدوينتك بتجمع كل اللي خانق الواحد زي ما الحرارة بتجمع الحمم في البركان
وليد انا نفسي في حاجات تانية كمان بس ماينفعش تتقال هنا
الله يسامح اللي في بالي وينتقم من الظالمين

Anonymous said...

الله يسامحك زي ما الكل قالك فعلا كلامك نار انا بكتب ومش عارف ابطل بكاء فعلا الصور دية متتنسيش صورة المهندس خيرت وهوه واقف في محاف الاخوان ربما هوه ميعرفنيش بس احب ديما اروح اسلم عليه واحب املي عنه منه وهوه واقف شامخ على حد قولك .. ملناش غير الصبر والدعاء وزي ما قلت ليس لها حلول بشرية الأمر بيد الله
د /إسلام

Anonymous said...

غيبة طويلة أوي عن الكتابة لعل المانع خير لكن تدوينة تدمي القلب وتفع العواطف التي حاولنا اسكانها .. استخدامك للصور وللمواقف فعلا يخلي اي انسان حتى لو ميعرفش الناس اللي زكرت اسمهم لا يملك الا البكاء
د عزة

Anonymous said...

التدوينة دية بتفكرني بزينب في مسلسل الشهد والدموع ايه يا عم ده خرجنا بقه من غيامة النكد دية
مش إخوان

يلا مش مهم said...

الله

..... أنــــا said...

الأخ الحبيب أحمد عبد العاطي أشكر لك تعليقك وأنا أعلم تمام اعلم ما تمثله هذه الصور لك تحديدا لقربك الشديد من هؤلاء أسأل الله أن يجمعك بهم على خير خارج سجون الظلم
الأخ الحبيب حمادة تعليقك تدوينة أجمل من تدوينتي اشكر لك التعليق
الأخ الحبيب الذي كتب بدون توقيع جزاك اله خيرا على تعليقك وعلى متابعتك ويعلم الله ان هذه التدوينة كما قلت حكت ما في نفسي واظنها تحكي فعلا ما في نفوس كثير منا
حبيبي البرقي آسف اني أبكيتك لكن معلش ساعات الواحد بيستريح بعد البكاء
الأخت الدكتورة الفضلى عزة أشكر لك المتابعة والتعليق وقلة التدوين ترجع للانشغال وضعف الهمة والحال الحزين الذي نعيشه
الأخ بتاع الشهد والدموع آسف لكن ده هوه الواقع والمشكلة ان الواحد ن يقدر أن يخرج منه
الأخ العزيز مجدي اشكر لك تعليقك وأسأل الله أن يطمئنا عليك دائما
وليد

ومضات .. أحمد الجعلى said...

آآآه وآآآه مما فى نفوسنا

يارب انت تعلم حالنا وان الابواب قد غلقت أمامنا ولم يبقى لنا إلا بابك يا ربنا

يارب تعلم أن القاضى قد نطق الحق ولكنهم يرعان ما كتمو صوت الحق ووادوه ودفنوه.

يارب تعلم أننا أصحاب منهج سلمى ونسير على هدى النبى وخطاه ولن نلجأ فى يوم أن ننتزع حقنا على حساب فتنة تعم بلادنا
يارب فالطف بنا واجعل لنا مخرجا
يارب لطفك يارب مخرجا
يارب قد أغلقت الأبواب يارب لم يبقى لنا متنفسا ولا مخرجا
يا رب لطفك يا رب مخرجا

الفجرية said...

مش نفسنا وبس

ده نفسنا جدااا

لكن زى ما فى التعليق الاول ..للفرج حلاوته بعد اشتداد الضيق

الدعاء مختلف وحنا مضطرين
والاخوة بتزداد وتظهر قوتها وعمقها فى نفوسنا

اظن كل أخ واخت متابعين موضوع الاعتقالات الاخيرة سواء من اسر المعتقلين او لأ استفاد حاجة واتغير فى حاجة وحس بحاجات..

اللهم اجعلنا من المتوكلين
الصابرين
الشاكرين

واجعلنا ممن تغير بهم..

وان شاء الله قريبا
يتحقق اللى نفسنااااا كلنا فيه

الفجرية said...

اه حضر لذهنى الان شيئ نفسى فيه كتكملة لتدوينة حضرتك

أءمل ان يدق الباب واقوم لافتح لأجد أبى هو الطارق

مش مشلكة ازاى ولا امته..

الاحلام مازالت متاحة بلا تفكير منطقى

واحدة بتحب البلد دي said...

نفسي

...ونفسي

.......ونفسي

وان شاء الله حيتحقق كل اللي في نفسي واللي في نفسنا كلنا
وقريب ان شاء الله

والليل إن تشتد ظلمته نقول: الفجر لاح

الكواكبي said...

أنا نفسي في حاجات مختلفة شوية
نفسي بدل ما حسني يخرج خيرت ونادر ومنعم وايمن وبشر وباقي الأفاضل داخل السجون ان ييجي اليوم اللي اكسر فيه سور السجن وادخل اجيبهم
نفسي يجي اليوم اللي نقدر ندوق فيه العادلي ورجالته مرارة الظلم والأسر
نفسي ما اشتقش للناس دي تاني بالشكل ده وتبقى دي آخر مرة يشتاق فيها "مصري" لأخوه "المصري" المرمي في سجون قراصنة خاطفين مصر من خمسين سنة

فرصة سعيدة said...

يا عم وليد
هتظبط قوي إن شاء الله
صدقني
بس هي عايزة زقة جامدة وبعزم
والرجالة يقدروا يعملوها جدا جدا
وهتتعمل إن شاء الله

Anonymous said...

السلام عليكم

عجبنى اوى كلام الكواكبى

و فرجه قريييب إن شاء الله

Anonymous said...

لماذا تاوقفت عن التدوين!!

أفتقد قلمك

TheGrace website / موقع النعمة said...

Warm welcome to Alnemat TheGrace Arabic Christian Internet Magazine, We love you! Please visit us at:

In TheGrace opportunity to meet Jesus the Savior / في النعمة فرصة للقاء المُخلِّص يسوع المسيح
http://www.TheGrace.net

Salvation pardon peace life certitude mercy in Jesus / خلاص غفران سلام حياة يقين رحمة في المسيح
http://www.TheGrace.org

Arabic Christian Magazine The Grace offering the Arabic Bible / النعمة تقدم الإنجيل الكتاب المقدس
http://www.TheGrace.com

نتمنى لكم الفرح والسلام والمحبة لأن السلام افضل من الحرب والمحبة افضل من الكراهية كما ان النور أفضل من الظلمة
سلام لكم في محبة الله.نتأمل زياراتكم الكريمة لموقع النعمة موقع مجلة النعمة يقدم كلمة الله الكتاب المقدس الإنجيل رسالة السيد يسوع المسيح قراءات مختارة مواضيع مصيرية قصص واقعية شهادات شخصية ترانيم ممتازة ردود مؤكدة كتب بنّاءة رسوم تسالي تأملات يوميات
Bible audio Read search in Arabic Studys Stories Testimonies Hymns and Poems Answers Books Links Daily devotions Acappella Music Graphics /
Alnemat Journal Arabe Chrétien La Grâce la Revue Arabe sur Internet offre La Sainte Bible Al-Injil L’Evangile de Jésus Christ gratuit, Bienvenue a La Grâce.